عبد الله الأنصاري الهروي

268

منازل السائرين ( شرح التلمساني )

وتنعدم به حقيقة ، لكن الشيخ رحمه اللّه سمّاه نزولا مجازا ، لأنّ النّزول تارة يكون طوعا كالدّرجتين الأوليين ، وتارة يكون كرها وطوعا كالدّرجة الثالثة ، وإن كان في الحقيقة رجع الجميع إلى القهر الإلهيّ ، فإنّه لا تتحرّك ذرّة إلّا بإذنه ، واللّه غالب على أمره ، فهذا هو النزول عن الرّسم في المشاهدة ، ومعنى الرّسم ذات العبد ، ومعنى النّزول عن الشيء تركه للغير ليتصرّف فيه .